السيد مرتضى العسكري
8
ولاية الإمام علي ( ع ) في الكتاب والسنة
تعالوا لنقرأ القرآن ونرى ما جاء فيه في عليّ رضى اللّه عنه ، ما ذا يقول في من هو الأساس لمذهب الشيعة ؟ في من يدّعون أنّه الخليفة الشرعيّ للرسول ومنصوب من قبل اللّه وكم هو عدد الآيات النازلة فيه ؟ إنّ هناك الآلاف من الأحاديث المدوّنة في كتب الشيعة عن مناقب عليّ وإمامته ، كما أنّ هناك العشرات من الروايات المسجّلة في كتب السنّة لا تتماشى مع فكرة الشيعة . فلا يمكن الاعتماد على الحديث في بداية الأمر ولا يعالج ، بل إنّ العلاج والحلّ هو القرآن تعالوا نر هل تكلّم القرآن عن عليّ وإمامته وعن الحسن والحسين والمهديّ ؟ ها نحن والقرآن ) . وجاء في الصفحة التاسعة : ( أوّلا : لنفترض أنّ كلامك هو الصحيح ، ولكنّ الإشكال الذي وجّهتموه إلينا يرد على مهديّك في معتقدك ، فإنّك تزعم أن محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نصب اثني عشر إماما من بعده خلفاء في أمّته فقتل عليّ ثمّ استخلف الحسن ثمّ الحسين إلى المهديّ ، لكنّكم غيّبتم المهديّ قبل 1200 سنة وتركتم الأمّة الإسلاميّة بلا خليفة ، ولا يوجد اليوم أحد على وجه الكرة الأرضيّة يمكنه أن يدّعي أنّه خليفة اللّه في خلقه ، فكيف ترون أن ما فعله المهديّ أمر معقول في حين أنّ تصرّف النبيّ ( عدم تعيينه للخليفة ) في رأيكم هو ما يرفضه العقل السليم ؟ ) .